القاضي النعمان المغربي
527
دعائم الإسلام
( 26 ) كتاب آداب القضاة ( 1874 ) قال الله ( ع ج ) ( 1 ) : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل . وقال تباركت أسماؤه ( 2 ) : وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم الآية . وقال ( 3 ) : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق . الآية . ( 1875 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يتعرض أحد للامارة والحكم بين الناس ، فقال : من سأل الامارة لم يعن عليها ووكل إليها ومن أتته من غير مسألة أعين عليها . ( 1876 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : ولاية أهل العدل الذين أمر الله بولايتهم ، وتوليتهم وقبولها والعمل لهم فرض من الله ( ع ج ) وطاعتهم واجبة ، ولا يحل لمن أمروه بالعمل لهم أن يتخلف عن أمرهم ، وولاة أهل الجور واتباعهم ( 4 ) والعاملون لهم في معصية الله غير جائزة لمن دعوه إلى خدمتهم ، والعمل لهم ( 5 ) وعونهم ولا القبول ( 6 ) منهم ، وهذا قول لا ينفك من خالفنا في الإمامة من الشهادة على الأئمة الذين ينتحل قولهم
--> ( 1 ) 4 / 58 . ( 2 ) 5 / 48 . ( 3 ) 38 / 26 . ( 4 ) س ، ى - اتباعهم . ( 5 ) والعمل لهم . ى - وبالعمل لهم . ( 6 ) س - القبول . ى - القبول .